السيد عبد الحسين الطيب
108
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
نباشند بلكه بمنزلهء فرزند خود قرار دهند چنانچه پيغمبر زيد را پرستارى كرد كه شرحش گذشت كه آنها را ادعياء گفتند يعنى پسر خوانده تا او را عيال داد . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 18 ] وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 ) و رغبت نميكنيد بر اطعام مسكين كه در خبر دارد صدقه هفتاد نوع از بلا را رد مىكند كه هر نوعى افراد بسيار دارد يعنى منشأ هوان شما فقر و تنگدستى نيست بلكه منشأ آن اين است كه بايتام مسلمين دستگيرى نميكنند و به فقراء مؤمنين احسان و بذل نميكنيد . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 19 ] وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا ( 19 ) و ميخوريد ميراث ايتام را خوردن تام . يعنى بتمامه چنانچه در جاى ديگر ميفرمايد : وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَ لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً نساء آيه 3 . و حوب گناه بزرگى است ، و نيز ميفرمايد : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَأْكُلُوها إِسْرافاً . . . الايه نساء آيه 6 . و نيز ميفرمايد : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً نساء آيه 10 . و بالجمله در باب ميراث بايد از روى عدل سهم صغار را مجزى كنند آن هم از بهترين اموال متوفى و بدست قيم صغار سپرده شود چه قيم كه خود متوفى تعيين كرده يا حاكم شرع معين كند بلكه ناظر هم براى قيم تعيين كنند و قيم هم حق هيچگونه تصرف در آنها ندارد مگر مصارف خود صغار ، و اگر براى قيم هم سهمى معين شده و الا اگر غنى است بايد تعفف كند و اگر فقير است به مقدار زحمت كه براى صغار ميكشد بردارد كه ميفرمايد : وَ مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ نساء آيهء 6 . [ سوره الفجر ( 89 ) : آيه 20 ] وَ تُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا ( 20 ) و دوست ميداريد مال دنيا را محبت شديد و فراوان با اينكه فرمودند : « حب الدنيا رأس كل خطيئة » ( فى حلالها حساب و فى حرامها عقاب و فى شبهاتها عذاب ) و